ابن حبان

52

روضة العقلاء

الشامي ومكحول الأزدي ، جزء . كتاب موقوف ما رفع ، عشرة أجزاء . كتاب آداب الرّحّالة ، جزآن . كتاب ما أسند جنادة عن عبادة ، جزء . كتاب الفصل بين حديث ثور بن يزيد وثور بن زيد ، جزء . كتاب ما جعل عبد اللّه بن عمر عبيد اللّه بن عمر ، جزآن . كتاب ما جعل شيبان سفيان ، أو سفيان شيبان ، ثلاثة أجزاء . كتاب مناقب مالك بن أنس ، جزآن . كتاب مناقب الشافعي ، جزآن . كتاب المعجم على المدن ، عشرة أجزاء . كتاب المقلّين من الشاميّين ، عشرة أجزاء . كتاب المقلين من أهل الحجاز ، عشرة أجزاء . كتاب المقلين من أهل العراق ، عشرون جزءا . كتاب الأبواب المتفرقة ، ثلاثون جزءا . كتاب الجمع بين الأخبار المتضادّة ، جزآن . كتاب وصف المعدّل والمعدّل ، جزآن . كتاب الفصل بين أخبرنا وحدثنا ، جزء . كتاب أنواع العلوم وأوصافها ، ثلاثون جزءا . ومن آخر ما صنف : كتاب الهداية إلى علم السنن ، قصد فيه إظهار الصناعتين اللتين هما صناعة الحديث والفقه ، يذكر حديثا ويترجم له ، ثم يذكر من يتفرّد بذلك الحديث ، ومن مفاريد أي بلد هو ، ثم يذكر تاريخ كل اسم في إسناده من الصحابة إلى شيخه ، بما يعرف من نسبته ، ومولده ، وموته ، وكنيته ، وقبيلته ، وفضله ، وتيقّظه ، ثم يذكر ما في ذلك الحديث من الفقه والحكمة ، وإن عارضه خبر آخر ذكره ، وجمع بينهما ، وإن تضاد لفظه في خبر آخر تلطّف للجمع بينهما ، حتّى يعلم ما في كل خبر من صناعة الفقه والحديث معا ، وهذا من أنبل كتبه وأعزّها . سألت مسعود بن ناصر ، فقلت له : أكلّ هذه الكتب موجودة عندكم ، ومقدور عليها ببلادكم ؟ فقال : لا ، إنما يوجد منها الشيء اليسير ، والنّزر الحقير . قال : وقد كان أبو حاتم ابن حبان سبّل كتبه ووقفها وجمعها في دار رسمها بها ، فكان السّبب في ذهابها مع تطاول الزمان : ضعف أمر السلطان ، واستيلاء ذوي العبث والفساد على أهل تلك البلاد .